
شعاب إيلات: أعجوبة محلية، أمل عالمي
يحمل خليج إيلات الصغير في طياته مستقبلاً عظيماً. في ظل الانهيار الذي يشهد العالم للشعاب المرجانية، تبرز شعاب إيلات بوضوح كمركز للازدهار والاستقرار في عصر التغيير المناخي. يهدف مشروع «شعاب إيلات» إلى الحفاظ على الطبيعة في الخليج حياً ونابضاً — ليكون مصدراً للمعرفة العلمية الرائدة، وجهة للسياحة العالمية، ونموذجاً لمدينة تجمع بين الطبيعة والإنسان والمستقبل المشترك
يُعدّ خليج إيلات كنزاً طبيعياً محلياً ذا أهمية عالمية. في مساحة بحرية صغيرة نسبياً، تتجمع عجائب عديدة: تنوع هائل من الموائل، من الشعاب المرجانية إلى أعشاب البحر، ومن الشاطئ الرملي وصولاً إلى الأخاديد المظلمة والعميقة. من العوالق الدقيقة وحتى أكبر سمكة في العالم، حوت البحر. وكل هذا التنوع، بمحاذاة مدينة حيوية يعتمد معظم عملها واقتصادها على السياحة.
تُظهر الشعاب المرجانية في خليج إيلات مقاومة مذهلة لارتفاع حرارة البحر. في الوقت الذي يُتوقّع فيه انقراض أكثر من 90% من الشعاب المرجانية حول العالم بسبب التغيّر المناخي العالمي، تُعدّ شعاب إيلات محطّ أنظار للأبحاث العلمية الرائدة ومصدر أمل عالمي للشعاب المرجانية في المستقبل.

إتاحة أهمية الطبيعة البحرية الغنية والفريدة في خليج إيلات لجماهير متنوعة — الطلاب والسكان والسياح — من خلال أنشطة تعليمية وتوعوية وإنتاج تجارب ثرية. في الوقت نفسه، عرض المعلومات والبيانات على صُنّاع القرار، لضمان اتخاذ قرارات قائمة على المعرفة تحافظ على النظام البيئي ومزاياه للأجيال القادمة.

عرض ومشاركة النتائج والرؤى من الأبحاث العلمية المبتكرة التي تُجرى في منطقة خليج إيلات، بهدف تعميق فهم العمليات البيئية الفريدة وتوفير أدوات لاتخاذ قرارات مدروسة. وإبراز مساهمة العلم في تطوير اقتصاد مستدام وبناء شراكات بين الأكاديميا والمجتمع والهيئات الحكومية.

تعزيز نماذج متقدمة للإدارة البيئية لخليج إيلات، مع توسيع المناطق المحمية والحفاظ على النظم البيئية الحساسة فيه. إلى جانب ذلك، تطبيق تدابير فعّالة للحد من الأضرار البيئية، مثل التلوث البحري، والأعباء السياحية، وتأثيرات التنمية، بهدف الحفاظ على التوازن بين النشاط البشري واحتياجات الطبيعة.

تعزيز مكانة إيلات كمدينة رائدة وفريدة في مجال السياحة البيئية، القائمة على صون القيم الطبيعية والنظم البيئية البحرية. تطوير تجارب سياحية نوعية تجمع بين البحث وتقدير الطبيعة، مع ضمان الحفاظ على البيئة البحرية والموارد الفريدة لخليج إيلات.
شعاب إيلات هو مبادرة مشتركة لـ"النصف الأزرق"، برنامج البحر لجمعية حماية الطبيعة والمعهد الجامعي المشترك لعلوم البحار في إيلات، بالشراكة مع يد هاناديف - مؤسسة روتشيلد


منذ عام 2012، يعمل برنامج «النصف الأزرق» على تعزيز السياسات البحرية المبتكرة وتوفير حماية شاملة للبحر الأبيض المتوسط. من بين أبرز إنجازاته: تشريع لوائح صيد جديدة (2016)، ووقف الصيد بالشباك الجرّ القاعي في نحو نصف مساحة البحر، وإنشاء وحدة بحرية تابعة لسلطة الطبيعة والحدائق، وتوسيع المناطق المحمية لتصل إلى 8% بعد أن كانت تشكل 0.25% فقط من المجال البحري. يعمل البرنامج على مواجهة مشاريع البنية التحتية البحرية الضارة وحماية الموارد الطبيعية. وفي المقابل، يعزز المشاركة الجماهيرية عبر تطبيق Sea Watch — أداة للإبلاغ عن المخاطر ومراقبة الطبيعة، تربط بين العلم المدني والعمل البيئي.

المعهد الجامعي المشترك مؤسسة بحثية رائدة ذات سمعة عالمية، ومركز للتميز في علوم البحار. ينشر باحثو المعهد مئات المقالات العلمية سنوياً، ويتصدرون أيضاً العلوم التطبيقية. يتولى المعهد مسؤولية البرنامج الوطني لرصد خليج إيلات بالتعاون مع وزارة حماية البيئة، ويطور بنية تحتية رصد مبتكرة، بما في ذلك نظام متقدم لمراقبة الشعاب المرجانية في إيلات والعقبة. يضم المعهد علماء من الجامعات الإسرائيلية الرائدة يعملون معاً لتعزيز المعرفة والحفظ والسياسات في البيئة البحرية الفريدة لإيلات.

مدير قسم التنوع البيولوجي في جمعية حماية الطبيعة، ومؤسس «النصف الأزرق». حاصل على بكالوريوس وماجستير في علم البيئة من جامعة تل أبيب

باحث عالمي مشهور في الشعاب المرجانية في المعهد الجامعي المشترك، مدير البرنامج الوطني لرصد خليج إيلات، والمدير المشارك للمشروع

عالمة بيئة بحرية لخليج إيلات في «النصف الأزرق» التابع لجمعية حماية الطبيعة، المنسق العلمي لشعاب إيلات

صحفية متخصصة في العلوم والبيئة، مديرة محتوى موقع «شعاب إيلات»

جامعة بار إيلان والمعهد الجامعي المشترك، المدير العلمي لمسح الأخاديد العميقة

منسق برنامج مراقبة البحر Sea Watch والمشاريع البحرية في «النصف الأزرق» التابع لجمعية حماية الطبيعة. حاصل على البكالوريوس في العلوم البحرية من المركز الأكاديمي
شاهدوا الندوة الإلكترونية حول تفرد خليج إيلات وإمكانياته السياحية
ألون روتشيلد، مدير مجال التنوع البيولوجي، جمعية حماية الطبيعة



البحر الأحمر ينادينا — وحان الوقت للاستجابة. شعاب إيلات المرجانية أعجوبة طبيعية نادرة، لكنها معرّضة للخطر. هنا ستجدون جميع الطرق التي يمكنكم من خلالها المساعدة. انضموا إلينا — فكل تغيير صغير في البحر يبدأ بخطوة صغيرة على اليابسة
إلا إذا ذُكر خلاف ذلك، الصور في موقع «شعاب إيلات» من تصوير د. شاي أورون و/أو شادي سمارה.
هل لديكم سؤال؟ فكرة؟ شيء تريدون إخبارنا به؟ راسلونا عبر البريد الإلكتروني في أي موضوع
redsea@spni.org.il