
اكتشفوا عالماً ملوناً ومليئاً بالحياة، حيث تتشابك المرجان والأسماك وأشعة الشمس في نسيج واحد رائع
ابدأ التمرير
كاميرات مباشرة
شاهدوا البث المباشر من الشعاب الضحلة
غوص 360°
اغوصوا واكتشفوا طبيعة الشعاب الضحلة الرائعة
الشعاب الضحلة، غابة الأمازون البحرية، النظام البيئي تحت الماء الذي يحطم الأرقام القياسية في تنوع الأنواع والألوان والأشكال. مياهها دافئة وواضحة، وفرة من الضوء يتخللها ويخدم سكانها. أسسها المرجان الصخري الذي بنى فيلات صخرية كبيرة تؤوي الأسماك والرخويات وعدداً هائلاً من اللافقاريات، وإدارة نظام معقد مهم ومذهل.
على أعماق تتراوح بين بضعة أمتار و30 متراً تحت سطح البحر
مرجان صخري من نوع الشيتاكي والشيهان، أسماك الفراشة، اللخمة، إسفنج الحفر، شقائق النعمان وأكثر من ذلك بكثير
توفر الشعاب المرجانية مجموعة من الخدمات لموائل بحرية أخرى وللإنسان خارجها: تعمل كحواجز أمواج طبيعية فتحمي الشواطئ والموائل الأخرى؛ مصدر غذاء لمئات الملايين في العالم؛ صيدلية كاملة من مواد طبيعية ذات إمكانات علاجية، وبالطبع جاذبية للغوص والسباحة. تدّر مليارات على سكان أكثر من مئة دولة. الشعاب المرجانية أهم مورد للتشغيل والاقتصاد في إيلات.

قولوا بصراحة، هل وجدتم أنفسكم تتبعون مرشداً مبالغاً في الحماس بمنجل في غابات الأمطار في الأمازون؟ هل ذهبتم في رحلة خلف قافلة، ظهراً فوق ظهر على فيل في غابات تايلاند؟ لا تأسفوا على التذكرة—الغابة الاستوائية الحقيقية هنا في خليج إيلات، تحت الماء. زعانف وقناع تنفس وانطلقتم في رحلة—يرجى ربط الأقنعة.
على بعد أمتار قليلة من الشاطئ وأنتم في الماء. تسمعون أنفاسكم في نظام صوتي محيطي لا يصنعه إلا الماء. أشعة الشمس تضيء المياه الصافية، سباحة سهلة برأس في الماء وتنقطع الأنفاس: عالم أحلام ملون ينهمر عليكم بقوة—حدائق تحت الماء بكل الألوان، كائنات تشبه الأشجار تفرد لكم أغصاناً متفرعة، وجيران يبدون كشجيرات كروية مغروسة في القاع. شقائق النعمان تستقبلكم بأذرع مرفوعة، من بينها يطل نيمو. ثم آخر. ثم آخر. سرب أسماك صغيرة برتقالية يسبح عكس التيار. أسماك مخططة بالأسود والأبيض تبدو وكأنها تحاور شجيرة—أو شيئاً يشبه الشجيرة. قرّبوا أكثر قليلاً فيظهر عالمٌ كاملٌ يجيش بالحياة—الكائن الضخم بالزعانف وقناع الغطس، غير مدركٍ كم يؤثر هذا العالم السحري تحت الماء في حياته.

مرحباً بكم في الشعاب المرجانية، الأخت الأكثر جمالاً بين الموائل البحرية—تلك التي تتبادر إلى الذهن عند التفكير في المرجان الكبير والكائنات البحرية والألوان الزاهية و«البحث عن نيمو». لا عجب أنها واجهة الحياة البحرية: داخل الفيلات الحجرية الكبيرة التي بناها المرجان—مهندسو الشعاب—يعيش أكثر من مليون نوع من الحيوانات والنباتات، نحو ربع الحياة البحرية، بينما الشعاب نفسها لا تتجاوز 0.2٪ من قاع المحيط. خذوا مثلاً الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا: يؤوي نحو 400 نوع مرجان، و4000 نوع رخويات، و1500 نوع إسفنج، وستة من أنواع سلاحف البحر السبعة في العالم، والمزيد من الأنواع والألوان والأشكال. بفضل التنوع البيولوجي الغني—لها ولشعاب مرجانية أخرى—سُمي هذا النظام غابة الأمازون البحرية. من ناحية تنوع الأنواع تتأخر الشعاب بأناقة عن غابات البر، لكن في كثافة الأنواع لكل وحدة مساحة تفوق الشعاب غالباً غابة الأمطار. واحد–صفر للشعاب.
الشعاب ليست جميلة فحسب بل ومفيدة: مئات الملايين في العالم يعتمدون عليها غذاءً. تنتج بين 5 و15 طناً من الأسماك لكل كيلومتر مربع، فهي مصدر بروتين مهم خاصة في البلدان النامية.
وهناك أمر آخر: دون أن يقصدوا، التحقت الشعاب بخط الدفاع الأمامي—تشكل حاجزاً طبيعياً يقلل بشكل كبير قوة الأمواج الضاربة للساحل، فتحمي الشواطئ وسكانها، وتقلل أضرار العواصف الاستوائية أو التسونامي. تحية إعجاب.

أقامت الشعاب المرجانية صناعة سياحة كاملة من مدارس غوص ومتاجر معدات وفنادق ومطاعم وفرص عمل، فصارت مركز تشغيل جذاباً جداً لسكان أكثر من مئة دولة. قدّر تقرير شبكة المراقبة العالمية للشعاب (GCRMN) إجمالي الخدمات البيئية التي تقدمها للعالم بـ 2.7 تريليون (!) دولار سنوياً.
لكن دعوا المال جانباً—المهم الصحة: الشعاب المرجانية جميلة ومغذية وطبيبة. كيف؟ تحدثنا عن التنوع الكبير. بعض الكائنات جائعة جداً وتريد افتراس ما يحيط بها حتى لو كان جيراناً في الفيلا—عند الجوع لا مكان للعواطف. كثير من كائنات الشعاب ثابتة، وبلا أرجل للهرب من المفترسين—يجب إيجاد طريقة مبدعة لإبعادهم.
إعلان مسبق: وجدوها. بعض الحيوانات البحرية تنتج مواداً كيميائية تحميها من الافتراس والقضم. وبعضها يفرز مواداً لجذب شريك لإنشاء عائلة. باختصار، مختبر الكيمياء الذي أسسته كائنات الشعاب مسؤول عن أكبر صيدلية في البحر ولا نظير لها. هنا يدخل الإنسان: تعلم استغلال تلك «مواد الطبيعة» لتطوير أدوية لأمراض متنوعة.
مثلاً انظروا إلى حلزون مخروطي (Cone Snail Venom) يعيش في البحر الأحمر ويبدو—عذراً—كباروديا على كائنات بحرية: مخروط بعينين على سلك ممدود. ينتج سماً قوياً جداً حتى إن مركباً صناعياً منه مُعتمد لعلاج الألم المستعصي. أو المرجان الطري Sarcophyton glaucum—طري لكنه ينتج مادة تسمى الساركوفين، واختُبر في الأبحاث كعلاج كيميائي وقائي لقدرته على كبح الأورام السرطانية. الساركوفين مضاد التهاب وبكتيريا—باختصار صيدلية مصغرة في مرجان واحد، وهذان مثالان فقط من البحر الأحمر.
فهمتم المبدأ: صحة الشعاب حاسمة لصحة الإنسان.

صيدلية كهذه، ومكتب تشغيل، وجيش يكسر الأمواج، وخدمات أخرى يقدمها نظام الشعاب المرجانية بسخاء، موجودة أيضاً هنا في إسرائيل. نعم، لأكبر وأشهر شعاب العالم أخت محلية مدمجة تفاجئنا في كل مرة—شعاب إيلات المرجانية. تعرض تنوع أنواع وغنىً بيولوجياً لا يتناسبان مع حجمها الصغير. يمكنكم أن تجدوا فيها أكثر من 150 نوع مرجان صخري باني للشعاب، ومئات أنواع الأسماك والرخويات، وسلاحف بحر ودلافين وقنافذ بحر ونجوم بحر بوفرة. تاج شعاب خليج إيلات والبحر الأحمر هو معدل التوطن—أي أنواع لا توجد في أي مكان آخر في العالم إلا هنا. مثلاً تعالوا تشاهدوا الراقص على المنصة بلباسه البرتقالي والخطوط الزاهية—ذكر سمكة الدورنيت الخيطية يقدم عرض تودد جنونياً على الشعاب، يحصد تصفيق الإناث وينجح في إنجاب النسل—وهنا فقط في البحر الأحمر!



الأجواء مبهجة هنا على الشعاب—انظروا من يطل من بين مجسات شقائق النعمان: نيمو، نيمو خاصتنا! شقائق النعمان البحر الأحمر، أيقونة شعاب خليج إيلات، أو كما نسميه «سمكة المهرج»، بمكياجه المخطط وروحه الفكاهية—لا منافس له. سمكة المهرج المحبوبة لدى الغواصين والمصورين تعيش علاقة تبادلية مع شقائق النعمان: هي تؤمن أسطولاً محترماً من المجسات اللاسعة ضد المفترسين وتمنحه بيتاً وحماية، وهو—المناع للسموم التي تفرزها—يسكن عندها وينظفها ويهتم بصحتها حتى لا يعلق بين أسنانها أي لافقاري. لكن بكل احترام—قلتم تنظيف؟ قصدتم منظف إيلات. المنظف—السمكة والخط الذي صار علامة تجارية—يدير سلسلة ناجحة من محطات التنظيف على الشعاب، يعرض إزالة طفيليات وجلداً ميتاً عن أسماك أخرى، ويقدم خدمة حيوية لصحة جيرانه على الشعاب. لا يخاف مواجهة بلطجية الحيّ مثل دكران أحمر. في المقابل يحصل على حماية مجاناً. وهنا يسبح على يساركم فراشة الموضة بيضاء الجبهة—انظروا إلى المظهر: صفراء بلمسات بنية، جبهة بيضاء كما يقتضي الاسم—لكن لماذا تقضم المرجان، لماذا؟

تعجبكم الجيران؟ تبحثون عن بيت للإيجار؟ الشعاب المرجانية طبقات فوق طبقات من التعقيد، وفي كل زاوية صغيرة أو كبيرة يجد أحدهم بيتاً. الإسفنج الأحمر المدهون على المرجان هناك—أرأيتموه؟ استولى على عقار ثمين وهدمه—لا عجب سُمّي «حفار الهدم». الفراغات التي يخلقها توفر سكناً بأسعار معقولة للكائنات الصغيرة. يمكنكم «الاسترخاء» في كيبوتس بنصف السعر.
لا رتابة هنا حقاً: الشعاب المرجانية كيبوتس تحت الماء صاخب، مليء بمباني وساحات، أعضاء من كل الأنواع، عمل شاق وحياة مشتركة. ومثل المنظفين تماماً، يستقبل أعضاء الكيبوتس بأذرع مفتوحة جيرانهم من البحر المفتوح القادمين لإنشاء عائلة أو لصيانة روتينية. قصة آسِ لن تُروى هنا.


كيبوتسنا تحت الماء في البحر الأحمر تأسس قبل نحو 10,000 عام. الآباء المؤسسون—المرجان الباني للشعاب—بحثوا أولاً عن ماء دافئ. هكذا هي الأمور: المرجان لا يحب البرد—أقل من 18 درجة ويترك المجال للمنافسين—لذا نلتقيه عادة في بحار استوائية دافئة وملائمة. من هذه الزاوية مرجان شعاب إيلات جعل الشروط أكثر مرونة: موقع الشعاب الإيلاتية يتجاوز قليلاً الحزام الاستوائي على الأرض، فهي من أقصى الشعاب شمالاً في العالم بمياه أبرد. شرط آخر ضروري لكيبوتس شعاب مرجانية هو الضوء، والضوء يعني مياهًا ضحلة وواضحة تسمح لأشعة الشمس بالاختراق. وضوح المياه الفريد هنا في إيلات مرتبط بموقعه الخاص: شعاب خليج إيلات في منطقة صحراوية قاحلة جداً بلا أنهار تصب في البحر. حين لا أنهار جارية لا مغذيات—لا مركبات تغذي الكائنات الحية وتسافر مع الماء. ما العيب في المغذيات تسألون؟ البحر الأحمر يُدعى «صحراء زرقاء»—بحر فقير بالمغذيات—والمرجان لا يريد فائضاً: قد يعكر المغذيات الزائدة مياه الشعاب ويسمح للطحالب بالازدهار وحجب الشمس التي يحتاجها. فبفضل الصحراء القاحلة لدينا مياه صافية، وبفضل الصفاء لدينا شعاب مرجانية.
لماذا يحتاج الرواد إلى الضوء إلى هذا الحد؟ لأن الضوء يمنح «مرجان الحجر»—الباني للشعاب—معظم الطاقة التي يحتاجها. الضوء يسمح لكل مرجان أن يكون مصنعاً مستقلاً لإنتاج الجير. ما إن يختار المرجان قطعته—المكان المناسب للعيش—يفرز جيراً يلصقه بالأساس ويضع حجر الأساس للبنية الصخرية الضخمة التي سيبنيها. البناء يتطلب طاقة: 90٪ من غذاء المرجان يأتيه من غرفة طعامه الخاصة التي تديرها الطحالب التعاونية، الزوكسانثليات. ملايين منها تتجمع على كل سنتيمتر مربع من نسيج المرجان وتوظّفه—اذهب قل للطحالب الكسولة. من وجهة نظر الطحالب التعاونية—لا ضوء لا طعام. لماذا؟ لأنها وأخواتها الصغيرات تطبخ للمرجان كربوهيدرات وتنتج أكسجيناً بالتمثيل الضوئي، فالضوء ضروري للعمل. حين يوجد ضوء يوجد طعام، وحين يوجد طعام للمرجان طاقة لتغذية مشروع البناء العائلي. ماذا تربح الطحالب من الشراكة؟ تنعم بسقف وخدمات حماية تحت حراسة المرجان. باختصار: ربح لكل طرف. مع وجبات الذواقة التي يتلقاها والسعر المعقول الذي يدفعه، ينمو دون توقف عن إنتاج الجير وبناء طابق آخر، والبرج يصعد نحو الضوء. بالمناسبة، المرجان لا يكتفي بمنتجات الزوكسانثليات—في المساء يخرج «بوب البنّاء» لاصطياد العشاء: العوالق. لا أرجل له، لكن له فماً ومجسات صيد بخلايا لاسعة يسحبها من سرواله.


متى انضم بقية أعضاء الكيبوتس؟ كل بوليب بنى فيلته حتى أصبحت بنية حجرية كبيرة صلبة، وتجتمع حولها كائنات بحرية كثيرة. نحو 200 نوع مرجان جاء ليستقر في الكيبوتس المضاء في إيلات، وانضم عاملات المطبخ طبعاً—البنّاء يمشي على معدته—ووفرة الأسماك والإسفنج وقنافذ البحر والكائنات التي تحيي حياة الكيبوتس وتدير ديناميكية اجتماعية لا تقل عن المدن الصاخبة تحت الماء في محيطات أخرى. الكيبوتس يزداد ازدحاماً؛ منذ آلاف السنين تكبر فيلات الحجر التي أنشأها المرجان ومعها تنوع سكان الشعاب—والمنظر؟ مذهل! تحية لمصمم المناظر.

شعاب إيلات المرجانية النابضة تجذب السياح وعشاق الطبيعة من إسرائيل والعالم. الغواصون والمسبحون بقناع يشهدون أنها ليست فقط ملونة وغنية—بل قبل كل شيء سهلة الوصول: الوصول إلى الكيبوتس تحت الماء ممكن سيراً على الأقدام، بلا بوابة صفراء ولا عربة جولف ولا زورق. باحثو المعهد بين الجامعات لعلوم البحار في إيلات الذين يصادفون خلال يومهم سؤالاً يتعلق بالشعاب يستفيدون من إمكانية ارتداء بدلة الغوص للحظة والقفز إلى البحر لجمع المعلومات—أمر لا يتيسر على الحاجز المرجاني العظيم. من يقطف ثمار سهولة الوصول وسحر أشد الشعاب شمالاً في العالم هي المدينة الجنوبية في إسرائيل. إيلات هي المكان الوحيد حيث نرى شعاباً مرجانية، وشعابها تحرك سياحة الغوص والغطس وتدفع الاقتصاد المحلي بفنادق ومطاعم ومتاجر وأنشطة. دراسة أولية قدّرت قيمة شعابنا المحلية في إيلات بنحو 312 مليون شيكل سنوياً، لكن الباحثين والمنتقدين قالوا إن التقدير ناقص والرقم الفعلي أعلى بكثير. دُرجت إيلات في قوائم أجمل مدن الخليج في العالم، ما يعزز مكانتها كوجهة عطلات مفضلة—لكن لها طابع: مدينة على اليابسة في الأعلى وكيبوتس تحت الماء في الأسفل.
في العقود الأخيرة أظهرت شعاب خليج إيلات موهبة خفية لم نكن نعلم أنها فيها: الصمود. في السنوات الأخيرة تواجه الشعاب المرجانية في العالم ظاهرة نزوح جماعية شديدة: تغادر الزوكسانثليات—الطحالب المتعايشة—وتغادر مع أصباغها فيبقى المرجان شاحباً بلا لون، ولذلك سُميت «الإبيضاض». الأمر ليس مسألة لون بل حياة وموت: يدخل المرجان في ضغط، يُطرد مزودو غذائه وطاقته من المنزل، وإذا لم يعودوا في وقت معقول فسينحل ببطء حتى الموت. على الشعاب في أستراليا والكاريبي وفلوريدا المناظر قاسية—كيلومترات من البياض تشير إلى موت أجزاء كبيرة من الشعاب المرجانية. التوقعات قاتمة جداً—يُتوقع فقدان 90 في المئة من شعاب العالم حتى في أكثر السيناريوهات تفاؤلاً. وراء أحداث النفوق الشديدة تغير المناخ: يكفي ارتفاع درجة أو اثنتين عن حرارة مياه البحر المعتادة فيدخل في أزمة. تخيلوا أنفسكم مع درجة ونصف إضافية على الميزان—يمكنكم فهم المرجان. البشارة الطيبة: حتى الآن أظهر مرجان خليج إيلات صموداً مفاجئاً واستثنائياً. التاريخ الجيولوجي والمناخي المميز للبحر الأحمر جعل المرجان في شماله أكثر تحملاً لدرجات الحرارة مقارنة بأماكن أخرى. ومع تدمير جزء كبير من أشهر الشعاب في العالم، قد يكون الكيبوتس المحلي ملاذاً عالمياً للمرجان. البشارة السيئة: الشعاب الواعدة تواجه قائمة تهديدات «زرقاء وبيضاء»: مواد لا ينبغي أن تكون في الماء وتُضخ إليها، خط أنابيب نفط إشكالي تُدرس زيادة الكمية المارة فيه، تلوثات متنوعة مثل تلوث الضوء والصوت، وغير ذلك. لا مناص من القول: نحن ندمر الشعاب بأيدينا وموادنا. يجب أن ندرك أن لدينا نافذة فرصة تاريخية: إن أزلنا من شعاب شمال خليج إيلات كل الاضطرابات المحلية، يمكن أن تصبح أكبر ملاذ للشعاب المرجانية في العالم.
فماذا نستطيع أن نفعل؟
على المستوى الشخصي: الالتزام بقواعد غوص سليمة لا تهدد كائنات البحر ولا تزعجها، واحترام قواعد الصيد، والحفاظ على نظافة الشواطئ—وباختصار: التوقف عن إزعاج الشعاب والبحر. مدونة السلوك
على المستوى العام: فريق عمل دولي—ضمّ باحثين إسرائيليين بارزين—دعا اليونسكو إلى إعلان شعاب البحر الأحمر موقع تراث عالمي. وفي هذه الأثناء، على دولة إسرائيل التزاماً تجاه هذا المورد الطبيعي الهائل. تنتظر إيلات المتنامية عمليات تطوير كبيرة، وعلينا إدراج الحفاظ على الطبيعة البحرية والساحلية في التخطيط منذ البداية، وخصوصاً توسيع حصة محميات الطبيعة في خليج إيلات دون تأخير. فلنُبقِ حركة الكيبوتسات تحت الماء الرائعة على الخريطة.

لقراءة إضافية
حول الخدمات الهائلة التي تقدمها الشعاب المرجانية للإنسان
المواد الطبيعية ومساهمتها المحتملة الحاسمة لصحة الإنسان:
Bioactive Hydroperoxyl Cembranoids from the Red Sea Soft Coral Sarcophyton glaucumCone Snail Venom is a Wellspring of Untapped Potential for Chronic Pain Treatment | Discover Magazineرسم الخرائط وتوصيف وتقدير فوائد الشعاب المرجانية
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0048969724053877https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2212041623000384حول قدرة مرجان خليج إيلات على الصمود والملاذ من تغير المناخ
بدايات الابيضاض في خليج إيلات
הלבנת אלמוגים במפרץ אילת – שוניות על סף נקודת מפנה? - אקולוגיה וסביבהحول تأثير نشاط الإنسان على المرجان
تأثير الوقود والنفط على تكاثر المرجان
https://www.int-res.com/articles/meps/1/m001p077.pdfhttps://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0025326X00001399?casa_token=Q7K1UkOVzCEAAAAA:XgntrL-UsjZ6ab5fb8V_RiyjEEOXkLiSG1otsOZvhjFl23tK9O1aJ1I0UqHfUoaKH97XG0VAتأثير الإثراء العضوي بالمغذيات على المرجان
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0022098199001823?casa_token=JFWMv1T21dUAAAAA:vTwX-aq8LK3Q49X20BHeeGmCHl2WyZLLWly0EAej9zXLHRJJCAibxYM0RV-BLzjJgJ-qcwhHحول الأضرار المحتملة من تلوث الضوء
https://elifesciences.org/articles/9991https://www.pnas.org/doi/abs/10.1073/pnas.2101985118
المحطة التالية
اكتشفوا منطقة الشفق البحري الرائعة، الامتداد الطبيعي للشعاب المضيئة، حيث يعيش أنواع مثيرة نجحت في تحدّيها